الرئيسية كلمة السيدة المحافظة المهرجان ، مكانه و تنظيمه البرنامج الصحافة اتصال االطباعات السابقة Le site en français


المعرض

شفيقة آيت عودية

تخرجت شفيقة آيت عودية سنة 2000 من المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة، تخصص تصميم داخلي و زاولت مهنتها منذ أكثر من 15 سنة لدى وكالات تصميم حيث تهتم بالجوانب الجمالية و الأثاث و التخطيط للفراغات الداخلية فقد عُرضت أعمالها في الأثاث عدة مرات خلال تظاهرات كبيرة حول التصميم و في متحف الفن المعاصر بالجزائر (ماما) و قصر رياس البحر و قصر الثقافة بالإضافة إلى معهد العالم العربي (باريس) في فرنسا و ألمانيا و ميلانو و داكار و دبي... و لدى شفيقة آيت عودية شغف بميدان تعبير فني آخر ألا و هو إعادة تحويل حلي النحاس و الفضة العتيقة لإعادة ابتكارهما. كما تولي اهتماما كبيرا بالجلد الذي تحصل عليه من المصانع على شكل بقايا و تتمرّن على تطبيق تقنيات أخرى عليه. ستكون هذه السنة أول مشاركة لها في المهرجان الوطني لإبداعات المرأة حيث ستعرض آخر أعمالها في الأثاث (مقاعد بوف، صنادق، طاولات قهوة...).


خديجة عمران

توارثت خديجة عمران، البالغة من العمر 73 سنة، خبرتها الفنية من النسوة كبيرات السن في العائلة المحافظات على تقاليد منطقة تيميمون المشهورة بزرابيها التقليدية فلطالما قامت مع عائلتها بنسج الصوف و الأقمشة لتصمم منها زرابي للمنزل. و بتشجيع من الشبكة الوطنية للحرفيات "ريس آرت" تحصلت على بطاقتها كحرفية منذ ثلاث سنوات فقامت إذن بعرض أعمالها لأول مرة في مختلف تظاهرات الحرف التقليدية لمدينتها. و قد اكتشفت منذ سنتين الفوائد الاقتصادية و مختلف الاستعمالات الممكنة للكيس البلاستيكي فتعمل عليه بالتلاعب بالألوان و الزركشات وفقا لما تسترجعه من محيطها لتصمم منسوجات من مختلف الأحجام (أكبرها يبلغ 02.1 متر) لتنتج منها زرابي و مفارش للطاولات تحصد شهرة واسعة. و تتطلع كثيرا لهذا المهرجان فستشارك هذه السنة بأول معرض لها خارج تيميمون.


ناتالي أندريس

تخرجت ناتالي أندريس من أكاديمية الفنون الجميلة لشاتلي في بلجيكا و تلقت عدّة تكوينات فنية في مجالات الإبداع التي تهواها كالرسم و صناعة الفخار و الخزف و النحت و التصميم و تقنيات الحدادة و صب البرونز... فقد فرضت ناتالي أندريس مكانتها في عالم التصميم و الصناعة في بلجيكا حيث شاركت بمعارض في العديد من الأماكن المرموقة مثل القصر الملكي و المتاحف و مجلس الشيوخ و البرلمان... و أيضا في باريس و سويسرا و البرتغال. ثم أطلقت عنانها لتبدع أناملها بتحف طلائعية في النحت الخزفي أفضت فيها عن مشاعرها العميقة لتتواصل معنا عن طريق مزج المواد و القوام و الألوان بتناغم مستوحية ذلك من محيطها. كما أنها تلقن دروسا في الخزف و صناعة القطع في بيتها و ورشتها في نفس الوقت بالجزائر العاصمة منذ قرابة ثلاث سنوات و كان لها حضور متميز في معارض إبداعية في الجزائر العاصمة (آخرها كان في أكتوبر الفارط في المعرض الفني بباب الزوار). بالنسبة لهذا المهرجان فستعرض طاولات من ألواح الخشب و عشرات المنحوتات من الخشب المجروف الذي تجده في الشواطئ و تدرج فيه قطعا من الخزف.


زينب بابا موسى

بعدما أمضت زينب بابا موسى وقتها في تربية أبنائها، قررت أن تتفرغ للفن عندما اكتشفت ميولها له وهذا بعد بلوغها 55 سنة، حبها للعمل اليدوي جعلها تلتحق بالعديد من الدورات الفنية، فاكتشفت الفسيفساء التي تفننت بها لفترة من الزمن ثم اكتشفت من جديد منذ سنة فنا آخرا ألا و هو صناعة الحلي بواسطة مواد مسترجعة فاستخدمت جميع أنواع المواد من الورق المقوى و المطاط وبقايا القماش والصوف وقشر البيض وحتى الأقراص المضغوطة المسترجعة... فتستعمل جميع المواد الممكنة للحصول على تركيبة متنوعة راقية وأنيقة من الحلي كالقلادة،الأساور، وأنواع أخرى من الزينة. وبالتالي فإن أعمالها تبقى فريدة في نوعها كما أنها لا تتوقف من البحث عن تقنيات جديدة لمواصلة العمل والإبداع كما تجدر الإشارة بأنها عضو في شبكة نسوية للحرف اليدوية منذ سنة 2102 ، وتعرض أعمالها بصفة مستمرة في مختلف التظاهرات الحرفية و الثقافية.


سليمة مزاري باجاجة و أسماء بوعبدلو

تجمع سليمة مزري باججة و أسماء بوعبدلو بين مهنتيهما كمهندستين معماريتين و مصممتين و يظهر ذلك في إبداعهما و تصميمهما و إتقانهما فأنشأتا سويا في قسنطينة (حيث تقطنان و تعملان) علامة تجارية للملابس و لوازم الزينة تسميانها بانتروال. و تتبنى بانتروال فكرة إعادة التدوير للأفضل و هو مفهوم يقوم على أخذ مواد مستعملة سابقا أو سيُلقى بها و جعلها ذات جودة أحسن و بالتالي تقومان بإعادة ابتكار بقايا الأقمشة و القيطان و الصوف و الأزرار و » غير المستعملة « أكياس التغليف. فتبحث دوما أسماء و سليمة في هذه الكنوز و الزاخرة بالإمكانيات في نفس الوقت لتبدعان بتصاميم فريدة من نوعها مثل المحافظ و الحقائب و الحلي و أدوات التزيين و الكثير من لوازم الزينة الأخرى.


نادية بارش

تحمل نادية بارش شهادة علوم اقتصادية و هي أم لأربعة أطفال كرست حياتها كلها لعائلتها، لها شغف بالزهور المجففة التي تصمم منها عدة تشكيلات فعرضت لأول مرة أعمالها سنة 2007 في مدينتها تيزي وزو بتشجيع من صديقة لها و هي مديرة رواق فني. أما بالنسبة لعملها فتنجزه بمفردها و غالبا ما يتم ذلك تحت طلبية فتشكيلة الزهور المتنوعة التي تقدمها في أصيص أو باقة أو تاج أو تزينها بالشموع و غيرها تتسم كلها بأسلوبها الفريد من نوعه. و بالإضافة للزهور التي تشكلها على مختلف المواد، تدرج فيها ما تعثر عليه من أغصان أشجار حديقتها و بذور أو نوى الفاكهة و كوز الصنوبر و قبعات البلوط و مختلف السنابل و عيدان القرفة و الينسون النجمي... فتقوم بإدراجها مع الزهور لتصمم تشكيلات جميلة جدا تلونها أو تتركها على طبيعتها بحسب إلهامها. و نتيجة للنجاح المبهر الذي حصدته أعمالها شاركت عدة مرات في معارض منذ سنة 2007 في مختلف التظاهرات الثقافية أو الحرفية و مرتين أيضا في الصالون الدولي للصناعات التقليدية.


سوسن بن حديد

تخرجت سوسن بن حديد من معهد علوم الإعلام و الاتصال و هي صحفية في التلفزيون الجزائري منذ سنة 1996 و تشغل الآن منصب رئيسة التحرير لقسم السياسة، لا شك أن مهنتها هي التي رسخت فيها وعيها بقضايا البيئة و المحيط و بطبيعة الحال هذا ما ألهم هذه المرأة الشغوفة بالحرف التقليدية و الفن، لتدرج المعادن المسترجعة في تصميمها للحلي. فتستخدم الأسلاك الكهربائية القديمة المصنوعة من النحاس أو الألومنيوم و تقولبها في أشكال متناغمة لتصمم منها مختلف أنواع الحلي و لوازم زينة أخرى تدرج فيها وفق ما تعثر عليه و بحسب إلهامها، بقايا أقمشة و قيطان و خرز مسترجعة و غيرها. كما أنها تحافظ على التراث بإعادة ابتكار أو إعادة تدوير الغربال التقليدي الذي أصبح اليوم نادر الاستعمال في المطبخ، فتصمم منه أجمل أدوات التزيين. و ستكون هذه السنة أول مشاركة لها في مهرجان إبداعات المرأة و قد عبرت سوسن عن حماسها لتمكنها من عرض أعمالها على جمهور عريض.


رقية بن كريمة

رقية بن كريمة من مواليد 1982 ، مدرسة في صناعة السلال و أحد أكبر مشجعي حرفة صناعة السلال المصنوعة من ألياف النخيل. فقد تعلمت هذه الحرفة كعصامية منذ قرابة ثلاثة عشر سنة و أتقنتها بسرعة بفضل دقة عملها و إبداعها. و قد شاركت في عدة تظاهرات للحرف التقليدية في جميع مناطق الوطن و حتى في الخارج فشاركت في معرض "maisons et objets" في باريس (2013) مع الوكالة الوطنية للصناعة التقليدية. وبفضل دعم الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، أنشأت في مسقط رأسها بورقلة حيث تقيم، ورشتها "وسام ديزاين" حيث توظف اثني عشرة حرفية دائمة بالإضافة إلى شبكة النساء الماكثات في البيت اللواتي كونتهن و وظفتهن. و إلى جانب كونها فنانة و مديرة و أم لأربعة أطفال، تكرس رقية وقتها أيضا في التعليم حيث تدرّس منذ سنة 2012 "التصميم والإبداع في صناعة السلال" في إطار التكوين المهني. هي مبادرة رائعة و أعمال جميلة.


رقية بن مسعود

تعلمت رقية بن مسعود، من ولاية تمنراست حيث يشتهر فن الاسترجاع، تعلمت هذا الفن منذ طفولتها نقلا عن والدتها و خالاتها فتميزت بموهبة و إبداع كبيرين منذ صغرها و ظهر ذلك في الرسم و الخياطة و مختلف "الأعمال اليدوية" مثلما تسميها هي، لكنها بدأت مزاولة هذه الحرفة باحترافية منذ سنتين لتصمم قلائد و أساور و أقراط بالإضافة إلى الحقائب و الأحذية المسترجعة التي تعيد تحويلها و تنسيقها، أما المواد التي تستخدمها في تصاميمها فهي عبارة عن بقايا أقمشة تتحصل عليها من الخياطين و بكرات بلاستيك و ورق مقوى أعيد تحويله... كما تعرض أعمالها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و نتيجة للنجاح الذي حققته بفضل أعمالها و بتشجيع من عائلتها شاركت في عدة معارض مع دار الحرف التقليدية و مديرية الثقافة في الولاية. كما أنها بصدد العمل في ميدان آخر ألا وهو الأثاث المسترجع و خاصة الطاولات التي تصممها من إطارات العجلات أو بكرات أسلاك الهاتف الخشبية التي تغطيها بحزم القصب أو بقايا سعف النخيل المضفور... إنها موهبة تستحق التشجيع.


تاماعزوزت بن موسى

استهلتّ تاماعزوزت و هي أم لثلاثة أطفال و تقطن ببجاية، مشوارها الفني كعصامية منذ سبع سنوات حيث تعيد ابتكار أواني مستخدمة في الحياة اليومية أو تصمم أدوات زينة من أقمشة الخيش و خيوط رافيا أو قطع خشبية مسترجعة و قد تميزت بالدجاج المصنوع من القش و متعدد الأحجام الذي عرضته في مهرجان إبداعات المرأة في طبعته الخامسة تحت شعار "حبوب ذهبية... تراث و فنون وأذواق" التراب الوطني نظمتها مديريات الثقافة و الحرف التقليدية لمدينتها. و تعود تاماعزوزت لتشارك هذه السنة في موضوع فن الاسترجاع بحوالي أربعين عملا من أدوات التزيين كالصناديق وحمالات مفاتيح و مزهريات و غيرها، صممتها كلها من مختلف أنواع الأغلفة التي تعيد تدويرها مع خيوط رافيا و أقمشة الخيشة و حتى أوراق التين المجففة.


كهينة بودور

نشأت كهينة في حضن جدتها وهي خيّاطة ملابس و والدتها متخصصة في الحياكة فقد ورثت هي وأختها الكبرى الخبرة الفنية المتنوعة كالخياطة والحياكة و التطريز... التي لم تتوقف عن ممارستها و بالإضافة إلى ذلك شرعت كهينة في تعلم الرسم حيث طورت حسها الجمالي أكثر. و لما سافرت هذه الخبيرة الرئيسية في شبكة الانترنت الرقمية للاتصالات السلكية و اللاسلكية إلى أوروبا اكتشفت تصميم الحلي من مواد مسترجعة وأعجبت بها و بعد تشجيع أهلها لها، انخرطت في هذا العمل عن موهبتها فتصمم على قدر الإمكان قلائد، أساور، أقراط من مختلف المواد المسترجعة كبقايا الأقمشة و القيطان، الجلد، الخرز، الورق، الصحف، المجلات وغيرها. و لم تعرض كهينة أعمالها لحد الآن سوى مرة واحدة في احتفال خيري في الهواء الطلق بشهر ماي الفارط و هي تتطلع لعرض أعمالها على جمهور أكبر.


تاماعزوزت بن موسى

نشأت آسيا بولحبال في عنابة مع والدتها التي لها مواهب (كتقطير ماء الزهر و التطريز بالخرز...) و أب شديد الإبداع فحملت هذه الموهبة الفنية منذ طفولتها فهي فنانة عصامية شرعت في الرسم على الزجاج منذ عشر سنوات و تطرقت في نفس الوقت لمختلف أنواع الفنون كالخزف و العمل على الخشب ثم اكتشفت منذ أربع سنوات تصميم الحلي الذي أصبح شغفها. تستوحي آسيا بولحبال إلهامها من التراث و الحرف التقليدية التي تضفي عليها طابعها العصري كما تتميز أعمالها بالابتكار فتلجأ لكل أنواع المواد للتصميم مثل قشر جوز الهند و الفواكه الجافة و الجلد و بقايا الأقمشة و الخشب و أغلفة الألومنيوم و الخردوات المسترجعة مثل المزدوج الحراري للمشعاع... لتصمم منها مجوهرات راقية تجمع بين العصرية و التقاليد. و نتيجة لإعجابها الشديد بالسخاب (قلادة من حجر البخور) الذي توارثناه عن أسلافنا أعادت ابتكار مفهوم المجوهرات العطرية مدرجة فيها الينسون النجمي و عيدان القرفة و بلح التمر... هذا و تحمل في رصيدها عدّة معارض منذ سنة 2011 في الجزائر و وهران و برلين و لندن أيضا و ستكون هذه السنة أول مشاركة لها في المهرجان الوطني لإبداعات المرأة.


زينة جفال

تقطن زينة جفال في عزازڤة و هي مختصصة في تصميم الفساتين القبائلية التقليدية المطرزة و انضمت لمجموعة الحرفيات "فيدآرت" ثم "ريس آرت" على التوالي و قد سمح لها ذلك بالمشاركة بأعمالها في مختلف المعارض الجماعية الوطنية و الدولية و الحصول على شهرة واسعة. كما لها وعي كبير بثقافة استرجاع المواد حتى أضحت عادة لديها فتسترجع بقايا الأقمشة و الصوف و الأشرطة الملونة لتصمم منها بحسب ما تعثر عليه، وسائد و بطانيات و مفارش مستطيلة للطاولات تزينها بتطريزات و زركشات محاكة و الأشرطة الملونة المشهورة في منطقتها. و قد اكتشفت منذ ثلاث سنوات قماش الجينز القديم فتقوم بإعادة تدويره لتستخدمه في مجموعة متنوعة من الحقائب التي ستعرضها خلال هذا المهرجان كما تعدنا أيضا بتقديم مقاعد بوف مطرزة تصنع قاعدتها من علب البيض التي أعيد تدويرها. ستكون هذه السنة أول مشاركة لها في مهرجان إبداعات المرأة.


ڤوسم جلولي

اكتشُفت هذه الموهبة منذ ثلاث سنوات في الطبعة الرابعة لمهرجان إبداعات المرأة التي خصصت "أرضي هي حريتي" كعنوان للإبداع حيث تبدع أناملها في فن الورق المعجن فوعيها بالقضايا البيئية و تراكم الصحف القديمة في كل مكان دفعها كعصامية للشروع في إعادة تحويل هذه المادة و هو عمل تتقنه باحتراف الآن منذ خمس سنوات حيث تمارس مختلف التقنيات على ورق الصحف وأي نوع آخرمن الورق المسترجع لتصمم به أدوات للتزيين تشكيلية أو تجريدية غنية بالألوان و تدرج فيها أيضا بحسب إلهامها مواد أخرى مسترجعة. و قد عرضت أعمالها في مهرجان بوهران سنة 2013 و مهرجان آخر في تونس سنة 2016 و تنشط ورشات لفن الاسترجاع. بالنسبة لهذا المهرجان تعمل ڤوسم على سلسلة من الشخصيات المستوحاة من الثقافة الإفريقية تصممها بقارورات بلاستيك وستحضر لنا الكثير من المفاجآت بالإضافة إلى ورشات تعليمية تنشطها للصغار و الكبار.


رزيقة دوفان

تخصصت رزيقة دوفان في الطرز التقليدي القبائلي الذي اتقنته وتحكمت في ادائه و الذي كان سببا في شهرتها حيث أنها تصمم ألبسة وبياضات تطرزها بأسلوب رفيع فتصمم طرزها الدقيق على جميع المواد بما فيها الجلد بالرغم من الصعوبات التي يمكن أن تواجهها في ذلك. و قد تحصلت بفضل الأحذية المطرزة التي صممتها، على الجائزة الأولى في مهرجان إبداعات المرأة في طبعته الثالثة التي خُصصت للزينة و ولوازم اللباس. و غالبا ما تشارك في مختلف المعارض الجماعية للحرف التقليدية والثقافية و يمكن التعرف عن قرب على أعمالها في محلها و ورشتها في نفس الوقت، في دار الحرف اليدوية بتيزي وزو حيث تقوم بتكوين العديد من الفتيات في التطريز. كما لها أعمال مصممة من مواد مسترجعة مثل الحقائب المصممة من بقايا الأقمشة و الجينز و تعيد تحويل الأغطية و الزرابي التقليدية العتيقة لتستخرج منها أجمل القشابيات المطرزة للصغار و الكبار.


مونيا فرناني حليمي

مونيا فرناني حليمي فنانة متعددة المواهب و هي في الأساس مهندسة معمارية، تبدع منذ عشرين سنة بأعمالها في مختلف أشكال التعبير الفني التي تتقنها ببراعة من حبر صيني و رسم على الزجاج و على الخشب و على الحديد و الطين و الفسيفساء و قد عرضت أعمالها عدة مرات في مختلف هذه الميادين بالجزائر العاصمة أما الميدان الجديد الذي هي بصدد الاكتشاف وهو فن الاسترجاع حيث تدمج بين خبرتها في الخياطة التي توارثتها عن أمها و حسّها الفني كفنانة تشكيلية لتصمم أعمالا فنية جدارية نصف تجريدية من مختلف بقايا الأقمشة و مواد أخرى مسترجعة بالإضافة إلى مجموعة حقائب و محافظ و إخراج و أدوات زينة أخرى من قماش الجينز الذي أُعيد تحويله.


روزماري غمشي

استقرت روزماري غمشي وهي مهندسة رياضيات تطبيقية من جنسية ألمانية. في الجزائر العاصمة منذ قرابة أربعين سنة مع زوجها المتوفى وأفادتنا لنا هذه المبدعة المتخصصة في النسيج أنها تعلمت الخياطة بفضل والدتها وحاجتها الماسة للباس في سنوات ما بعد الحرب إذ تحولت الحاجة إلى اللباس من الضرورة إلى الحاجة للإبداع الفني. كصنعها للدمى من القماش، فن الترقيع لوحات... وتعتبر إبداعاتها الفنية، التي تنجزها بنفسها بآلة الحياكة أو باليد مستعينة ببقايا الأقمشة المسترجعة، ذات الدقة العالية والنجاح الباهر. كما أن ثقافتها الفنية واسعة و راسخة في أعمالها حيث أنها تستمد إلهامها من الجنوب الجزائري الذي تعرفه حق المعرفة حسب قولها. هذا و قد عُرضت أعمالها التي تصممها دوما بشغف كبير عدة مرات منذ الألفينيات في مختلف الفضاءات الثقافية في الجزائر العاصمة كما أنها تنشط ورشات تعليم فن النسيج في مختلف الجمعيات الخيرية.


يامينة ڤويشيش

لا ريب أن الفن يسري في عروق يمينة ڤويشيش فمنذ طفولتها و منذ أكثر من عشرين سنة تقوم هذه الفنانة، من ولاية تيارت، بنحت و نقش أو قولبة كل المواد التي تتوفر لديها أو تلك التي تسترجعها مثل قطع الخشب و التراب و بقايا الرخام و خاصة القرن و العظام التي تجمعها من الطبيعة فتنقشها بدقة و جمال باهر لتصمم منها زركشات و خط عربي. و قد حصدت بفضل أعمالها الجائزة الأولى في مهرجان إبداعات المرأة في طبعته الرابعة التي خصصت " أرضي هي حريتي" كعنوان للإبداع سنة 2013 و قد تقاعدت منذ سنتين من مهنتها السابقة كأستاذة رسم في التعليم المتوسط لتكرس نفسها كليا لفنها فشاركت عدة مرات في مختلف التظاهرات الثقافية عبر التراب الوطني أحدثها كانت في تمنراست سنة 2015 و قسنطينة و المدية سنة 2016 . و لم تتوقف طموحات يامينة عند هذا الحد بل هي تعمل أيضا على أقلام الحبر المسترجعة التي تقوم بتليينها بالنار و قولبتها و نقشها بحام الحديد لتنتج منها تماثيل مصغرة كما تعدنا في هذا المهرجان بأعمال جديدة أيضا تصممها من الكالاباش.


نريمان حكيمي

تخرجت ناريمان حكيمي من المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر العاصمة، تخصص خزف وذلك في سنة 1999 و درسّت الفن التشكيلي مؤقتا في الجزائر العاصمة ثم انتقلت إلى دبي سنة 2007 حيث تقيم وتعمل كفنانة اتصالات بصرية. و شاركت هذه الفنانة الشغوفة بالتصميم في عدة معارض جماعية أحدثها في معهد العالم العربي (باريس) ضمن معرض جماعي تحت عنوان "مصممون جزائريون" و بعدها شاركت في معرض قصر رياس البحر في الجزائر العاصمة سنة 2012 ثم في معرض أيام التصميم في دبي" سنة 2015. و تميزت أيضا منذ سنة 2010 بتصميم الحلي من مواد مسترجعة مثل المعادن والزجاج الشبكي و خيوط الرافيا... و هي الآن تحضر لهذا المهرجان مجموعة جديدة مصممة أساسا من خيوط كهربائية و قطع نحاسية و ألومنيوم مسترجع.


هند حمّار

هند حمّار أم لثلاثة أطفال، مختصة في رسم المنمنمات و متخرجة من المدرسة الجهوية للفنون الجميلة لمدينة قسنطينة حيث تقطن وتمارس فنها باستعمال جميع أنواع المواد كالورق و الخشب و الفخار... توقفت مؤقتا عن هذا العمل الذي يتطلب الكثير من التركيز ثم انصب اهتمامها سنة 2010 على الخياطة التي تتقنها منذ صغرها فعملت أولا على الجلد و صممت حقائب ثم عملت بالمواد المسترجعة مثل قماش الجينز و بقايا الأقمشة التي تتحصل عليها من محيطها. كل أعمالها من حقائب، محافظ و لوحات، فريدة من نوعها و تعتبر بفضل دقتها و نوعيتها خير دليل على تكوينها الأكاديمي الراقي. كما أنها عضو في المجموعة النسوية ريس آرت منذ 2009 و في هذا الإطار شاركت بمعارض عدة مرات في مختلف التظاهرات الحرفية. هذا و قد أبدت اهتماما منذ بعض الوقت بالأسلاك الكهربائية و اللدائن و تعدنا في هذا المهرجان بالعديد من الأعمال المبتكرة.


أحلام كردغلي

لنجعل من كلِّ قديمٍ جميلْ، ذلك هو المنهج الذي سلكته الفنانة التشكيلية أحلام كردغلي، نقلا عن والديها حيث تخصص والدها في الأعمال اليدوية واشتغلت والدتها في الخياطة، فتعاملت منذ طفولتها ببراعة مع مختلف المواد فأنجزت أولى الرسومات على قماش الخيشة الذي استرجعته من طرف جدّتها و بالتالي قامت أحلام كردغلي، التي تلقّت تكوينا في صناعة الخزف في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة التي تخرّجت منها سنة 1989 ، بتوسيع مجالات إبداعها لتقتحم عدّة ميادين و لتتعامل مع مختلف المواد. طموحها ليس له حدود فهي فنانة خزفية و مصمّمة أزياء و مصمّمة فنية و رسّامة و فنانة تشكيلية بالإضافة إلى ذلك شرعت في صناعة الزرابي والحديد المشغول مؤخرا. كونها فنانة متنوعة و متكاملة فهي تعمل على الخشب والنحاس والأسلاك الكهربائية و الحديد و اللدّائن و ورق الجرائد و القماش و غيرها لتجعل منها أعمالا فنية حقيقية كما تستثمر جهودا جمّة في فنّها حيث أنها عرضت عدّة مرّات أعمالها في مختلف مجالات نشاطها.


لويزة لكحل

ولجت لويزة لكحل، و هي متقاعدة من مهنتها ككيميائية، عالم الإبداع الفني كعصامية برزت فيه بمادتها المفضلة ألا وهي الورق و كل مشتقاته (ورق مسترجع و صحف و ورق مقوى...) فبفضل العجينة التي تستخلصها من هذه المادة تنحت أشكالا لإنجاز لوحات و تماثيل صغيرة و مواد أخرى للتزيين. غالبا ما تستوحي أعمالها المتعددة و المتنوعة والمميزة دوما بكثرة ألوانها، تارة رمزية و تارة تجريدية، غالبا ما تستوحيها من التراث الثقافي الوطني و كذلك الشرقي و الإفريقي. كما شاركت لويزة لكحل منذ سنة 2102 في عدّة معارض جماعية وفردية، بالنسبة لهذا المهرجان ستعرض "اعتراف" و هي تشكيلة تحمل رموزا عميقة تجمع فيها بطريقة شاعرية بين القيثارة و النول و ستكون هذه السنة أول مشاركة لها في المهرجان الوطني لإبداعات المرأة.


نصيرة مرواني

أحيلت نصيرة مرواني على التقاعد في سنة 2013 بعد ما شغلت منصب مديرة للوكالة الوطنية للتنمية الاجتماعية سابقا، بقيت نصيرة مرواني مدافعة قوية عن قضية الشباب المحرومون بدون تكوين وبدون عمل. مستمدة قوتها من هذا الحافز ومن تلك الشعلة الفنية التي - كما تقول - ورثت أنوارها الأولى عن المرحومة عائشة حداد التي كانت أستاذتها للرسم في الثانوية.. قامت بالبحث عن مسارات التنمية على شبكة الأنترنت واكتشفت تصميم المجوهرات عن طريق إعادة تحويل الورق. وبعد مدة من التكوين تعلقت به إلى حد الشغف. تلك القلادات والأساور والخواتم، بالإضافة إلى أدوات الزينة والديكور التي تبدع في تصميمها وصنعها بدقة وببراعة انطلاقا من أوراق مسترجعة وأعيد توظيفها (صحف، مجلات...) ومن عجائن الملح، تكشف مهارة تقنية كبيرة وتبرهن على المجال الواسع لإبداعها الجميل. وفيةً لنضالها الاجتماعي، هي تحمل مشروع نشر وسيلة بيداغوجية للعرض والتلقين، وتسعى إلى تنشيط ورشات تكوينية لفائدة الشباب الباحث عن العمل.


راضية رومان زرداني

ولدت راضية رومان سنة 1976 و هي رسامة و فنانة حرفية تمارس فنها بالموازاة مع مهنتها في البنك، شرعت في الرسم بالصدفة سنة 2007 حيث تحصلت على شهادة في الفنون والحرف اليدوية سنة 2012 فجعلت من هذه الهواية شغفها الذي تعبر عنه في لوحات (ألوان مائية) أوفي مختلف أدوات الاسترجاع التي تعيد توظيفها. وعاء حليب، غربال، إبريق قهوة، دربوكة و العديد من الأدوات التقليدية غير المستعملة والتي تعيد تحويلها لأغراض أخرى غير التي كانت عليها في السابق بتزيينها بنقوش و ألوان مستوحاة في أغلبها من التراث الثقافي الوطني. و لم تتوقف راضية عند هذا الحد بل استمدت إلهامها من كل شيء مثل قفل الفلين و الغطاء المعدني و قشر جوز الهند... حيث تحولها إلى أدوات قابلة للاستعمال أو للتزيين. و يمكننا التعرف على أعمالها في ورشتها بأولاد فايت حيث تنشط ورشات ترفيه إبداعي للأطفال منذ سنتين تقريبا.


وردية سكري

تخصصت وردية سكري في التطريز و سرعان ما تميزت في تصميم الأزياء و فن التصميم المستوحاة من الثقافة و الرموز البربرية من طفولتها التي تعيد ابتكارها في أعمالها المعاصرة. لطالما كانت مخيلتها و ميولها للابتكار بارزين خاصة بمهرجان إبداعات المرأة في طبعته الثانية التي خُصّصت لفن التطريز حيث تحصلت على الجائزة الأولى و قد شاركت منذ سنة 2004 في عدّة معارض و عروض أزياء في الجزائر و في الخارج و تعتبر أحد الشخصيات البارزة في الساحة الجزائرية في ميدان الحرف التقليدية كما أنها رائدة في ميدان إعادة التحويل أيضا حيث أنها تدرج دوما في أزياءها الحلي أو أدوات الزينة و نواة الزيتون و قشر القرع و المواد التي تصُنع منها السلال... و تعدنا في هذا المهرجان بمجموعة من حلي و لوازم زينة للأزياء بالإضافة إلى حقائب مصممة من اللدائن و مقاعد "بوف" مصممة من الورق المقوى المسترجع و مفاجآت أخرى...


يامينة صويلح

تخرجت يامينة صويلح سنة 2007 من المدرسة الوطنية للفنون الجميلة في الجزائر العاصمة، تخصص تصميم هندسي و دفعتها أمومتها و حبها لرفقة أبنائها إلى تصميم و ابتكار ألعاب مسلية للأطفال. و قد أهداها زوجها الذي يحمل شغفا للنجارة أول منشار لها و ابتكرا سويا أول لعبة لابنهما البالغ من العمر سنتين بمناسبة عيد ميلاده و نتيجة لنجاح هذا العمل و بتشجيع من زوجها الذي أهداها أول أدوات للقطع، دخلت مؤخرا هذا الميدان من أبوابه الواسعة عن طريق عدة إنجازات متنوعة كالسيارات الصغيرة و الألعاب التربوية المختلفة فتحمل يامينة صويلح وعيا بيئيا كبيرا خاصة فيما يتعلق بالخشب الذي لطالما أولت له اهتماما خاصا حيث أنها تصمم أعمالها دوما ببقايا تتحصل عليها من كل مكان و بصفة خاصة من ورشات النجارة ففرضت إذن يامينة صويلح، 33 سنة، مكانتها في ميدان جديد تلقى فيه متعة كبيرة و ستكون هذه السنة أول مشاركة لها في معرض بهذه الضخامة.


باية سوسي

قررت باية سوسي و هي التي طالما عملت على النسيج المحبوك و الحياكة، بعد انزعاجها من منظر الأكياس البلاستيكية وتأثيرها على المحيط الخارجي فقررت إذن العمل على هذه المادة المسترجعة سنة 2010 . وقامت في البداية بمحاولات على أدوات صغيرة (محافظ الهاتف النقال، مقلمات أطفال، حصيرة، قرورات...) تحبكها و تحيكها أو تغلفها بخيوط البلاستيك التي تحصل عليها من الأكياس المسترجعة و بعد النجاح الذي حققته منتجاتها (الجائزة الأولى في صالون الصناعة التقليدية بوهران سنة 2012) طورت عملها فأنجزت سلسلة كبيرة من السّلال و الحقائب التي حققت لها شهرة كبيرة. حيث قامت باقتناء سلال بلاستيكية عادية و تغلفها أما بالنسبة للحقائب المستديرة فتحيكها بخمس إبر فوق طارة تتخذها كقاعدة مستعملة لذلك آلة الحياكة و أحيانا حتى النسيج و بذلك تلجأ باية سوسي لكل التقنيات لتحويل و إعادة توظيف وجعل الكيس البلاستكي قابلا لاستعمال آخر، كل هذا في خضم حركية جمالية زاخرة بالأشكال و الألوان المتعددة. كما تعمل لوحدها في بيتها بوهران و تشارك بصفة دائمة في مختلف معارض الحرف اليدوية حيث تعرض أعمالها. أما بالنسبة لهذا المهرجان الذي تعلق عليه آمالا كبيرة فتعد بالكثير من الأعمال الجديدة خاصة قطع منسوجة و تطريز بلاستيكي على أكياس الخيش.


جميلة تازير

زاولت مهنة المحاماة وهي الآن متقاعدة، جميلة تازير، التي اختارت فن تحويل الزرابي العتيقة أين تعبر عن حسها الفني، كما أنها تهوى في تجميع الزرابي الأصلية كتحف فنية تعكس الماضي الغني بالتقاليد التي لا تقبل الزوال، فلم تنفك من البحث عن الزرابي البدوية (كليم أو الحنبل) من تيميمون و بوسعادة و المسيلة والأغواط والجلفة... زرابي عبرت القرون، حيث تستمتع في تحويل أكثر الزرابي تلفًا لتبعث فيها روحا جديدة. تعبر جميلة تازير عن تعلقها بالزربية القديمة وطموحها في المحافظة على هذا التراث الوطني عن طريق انجاز مقاعد و حقائب و أحذية وأوشحة و بُلَغْات و الكثير من القطع المتنوعة. تشارك تازير لأول مرة في فعاليات المهرجان الوطني لإبداعات المرأة.


فتيحة يدادن

يكمن مفهوم الاسترجاع ليس فقط في الميادين الني نعرفها، بل يشمل ميادين أخرى كالطبخ مثلا و كون فتيحة يدادن طباخة مدبرة ماهرة، فبعد أكثر من ثلاثين سنة من ممارستها لمهنة سكرتيرة إدارية في المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي، نجحت فتيحة منذ قرابة سنتين في مرافقة ابنتها و هي متعهدة إعداد الوجبات الجاهزة للطعام بالجزائر العاصمة. بالنسبة لها مبدأ استرجاع المواد الغذائية تقليد لا يجب التخلي عنه بمعنى آخر عدم تبذير أي شيء في المطبخ فنجدها تتفنن بتحويل الخبز اليابس في صنع السفيرية و الخبز المحمص... كما تعيد ابتكار طبق الزفيطي المشهور من منطقة بوسعادة على طريقتها بإعادة استعمال الخبز القديم مع صلصة الفلفل و البصل و ال طماطم أو بطبخ المشوشة (فطيرة البيض) تبشرها و تضعها في أطباق صغيرة و تزينها بالعسل و الفواكه الجافة. و تقوم بنفس العملية بالنسبة للبّ الخضار الذي تطبخ به الفطائر أو أقراص كروكيت اللذيذة. و سيتمكن الزوار طوال أيام المهرجان في تذوق أنواع الأطباق المسترجعة و التي هي من صنع السيدة فتيحة يدادن.


سليمة زروق بوعوينة
سليمة زروق، عميدة مهرجاننا، تناهز 80 سنة، فنانة ضليعة تلقت في شبابها تكوينا في فن الرسم و فن النسيج في ورشات بمونبارناس و بأكاديمية لاڤراند شوميير (باريس) و زاولت مهنتها في الإدارة و الأعمال إلى غاية سنة 1989 حيث تحصلت على تقاعد مبكر لتكرس نفسها لشغفها الكبير ألا و هو الإبداع الفني حيث افتتحت ورشتها لفن النسيج و صممت ببقايا الأقمشة أعمالا فنية في غاية الجمال حصدت بفضلها شهرة واسعة كما تلقن دروسا لعدة أشخاص في فن الترقيع و شيأ فشيأ بدأت باكتشاف الورق المقوى المسترجع حيث أنه متوفر و يسهل العمل عليه مع القليل من الصبر حسب أقوالها كما أنه صديق للبيئة و قابل لإعادة التدوير، فأنجزت به علبا متنوعة ثم انصبّ اهتمامها على صناعة الأثاث من الورق المقوى حيث تلقت تكوينا حول الأثاث المصنوع من الورق المقوى و التأطير الفني في باريس و أنجزت مُذّاك مختلف أنواع الأثاث المصغر الذي يتسم بجمالية و عصرية مذهلة فأنجزته من الورق المقوى الذي تتحصل عليه من مختلف المحلات التجارية أو في الحياة اليومية. إنها إذن لإحدى أروع اللقاءات في هذا المهرجان.


صوفيا بن سعيد روابح و نوال واڤنوني بن زيادة

لطالما كانت صوفيا شغوفة بالحرف التقليدية حيث تملك منذ وقت طويل ورشة للحرف التقليدية في الجزائر العاصمة و لما التقت بنوال التي تصمم أعمالا منذ عدة سنوات في مختلف التخصصات الفنية (القولبة، الخزف، الديكور الداخلي) أثمر هذا اللقاء عن نتائج جيدة حيث مزجت هاتين السيدتين الماكثتين في البيت مؤقتا بين كفاءتهما الإبداعية و في غضون بضعة أشهر رسمتا و أنجزتا أول مجموعة أثاث فريدة من نوعها و عصرية فتقومان بجمع إطارات العجلات التي تتحصلان عليها من العمال المختصين ببركنة المطاط بالإضافة إلى الألواح الخشبية و مختلف أنواع الحبال لتبتكران منها صالونات و طاولات و أرائك عصرية. و بعد النجاح الباهر الذي حصدته أول نماذجهما ستعرض أيضا ورشتهما الجديدة "Les Ateliers de la corde" الكثير من الأعمال المتميزة لأنهما تحملان الكثير من الأفكار في جعبتهما. و ستكون هذه السنة أول مشاركة لهما أمام الجمهور العريض و تتطلعان إلى الأفضل بالنسبة للموهبة التي تتمتعان بها والجديرة بالاعتراف.
بداية الصفحة 




المعرض

من التحويل الى التجديد
النشاطات الثقافية

محاضرات و نشاطات
معرض الصحافة
مكتبة الصور

مكتبة صور المهرجان

الفيديو

فيديو المهرجان

فيسبوك

الاتصال بنا على فيسبوك

 
 

© 2010 - 2016
جميع الحقوق محفوظة للمهرجان الوطني لابداعات المراة
Conception, Réalisation & SEO
bsa Développement